كشف الفنان المغربي بنعيسى الجيراري، أسرار رحلته من المسرح إلى حزب التجمع الوطني للأحرار، مشاركا قصته الشخصية وتجربته الفنية والسياسية، ومؤكدا على قيم الانتماء والالتزام الوطني.
وأكد الجيراري في كلمته، خلال محطة مسار الإنجازات التي نظمها حزب التجمع الوطني للأحرار، بمدينة مراكش، أنه يشعر بالفخر والانتماء إلى هذه الأسرة الكبيرة، حزب التجمع الوطني للأحرار، رغم خجله الطبيعي عند الوقوف أمام الرئيس والوزراء والمناضلين.
وأوضح أن انضمامه إلى الحزب جاء بعد اقتناع تام بفكر الحزب وأهدافه، بعيدا عن أي حسابات سياسية مسبقة، مؤكدا على أنه لم يكن يبحث عن السياسة بقدر ما كان يؤمن بالقيم والمشروع الوطني للحزب.
وأشار الفنان إلى بداياته الفنية، مسترجعا طفولته وحبه للمسرح الذي بدأ في دار صغيرة في الحي، حيث شارك في الأنشطة المسرحية والمسابقات وحصل على جوائز، ما شكل بدايات انخراطه الفني الحقيقي.
كما ذكر كيف ساهمت هذه التجربة في صقل شخصيته واكتشافه للعالم السياسي المبكر، حينما لاحظ أن بعض الأنشطة كانت مرتبطة بأحزاب سياسية، ما جعله يدرك أن لكل تجربة سياقها وأهدافها الخاصة.
وعن مسار ارتباطه بحزب التجمع الوطني للأحرار، روى الجيراري أنه جاء عبر تشجيع أصدقاء وزملاء، ومن بينهم السي سعيد إيت باجا وأنوار الجندي، اللذين أكدا له أن الانضمام إلى الحزب سيكون خطوة نحو تعزيز صوت الفنانين والمبدعين في المجتمع، لا من أجل المناصب أو المكاسب الشخصية، بل لدعم القضايا الثقافية والفنية.
وأضاف أن الحزب وفر له من خلال اللقاءات مع قياداته، وعلى رأسهم الرئيس، دعما حقيقيا ومفتوحا، حيث شدد على أن أبواب الحزب مفتوحة لجميع المبدعين، مشيرا إلى المبادرة التي اقترحها الحزب لتأسيس فيدرالية الفنانين، والتي تعمل بهدوء وتخطط لمشاريع مستقبلية لدعم الفن والفنانين في المغرب.
كما تناول الفنان بنعيسى الجيراري تجربة الفنانين خلال جائحة كورونا، مؤكدا أن العديد من المبدعين عانوا من آثار الجائحة، ولكن تدخل الدولة وحزب التجمع الوطني للأحرار كان له أثر كبير في تقديم الدعم للفنانين، سواء عبر التواصل المباشر مع المسؤولين أو عبر الجهود المجتمعية التي ساهمت في تخفيف الضغط على القطاع الفني.
وشدد الفنان بنعيسى الجيراري، في كلمته بدعوة الفنانين والحاضرين إلى الإيمان بالعمل الجماعي والانتماء الوطني، مشيرا إلى أن التجربة الحياتية والفنية تجعل الرؤية أكثر وضوحا مع مرور الزمن، وأن العمل في إطار مؤسسات قوية مثل حزب التجمع الوطني للأحرار يعطي الفرصة لتحقيق أثر حقيقي ومستدام في المجتمع.