المهاجري: قرار “البام” ديمقراطي وسأظل مناضلا معبرا عن هموم المغاربة

عبّر النائب البرلماني هشام المهاجري عن شكره للقيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، عقب قرار تعيينه بالمكتب السياسي للحزب.

وقال المهاجري، في تصريح، على هامش انعقاد الدورة الثلاثين لمجلسه الوطني، السبت 31 ماي 2025 بقصر المؤتمرات أبي رقراق بسلا، إن القرار يظهر أن حزب الأصالة والمعاصرة “يحمل في جيناته مبادئ الديمقراطية”، مشيرا إلى أنه رغم تجميد عضويته في السابق، فقد ظل منضبطا لمخرجات القرار ويحترم إرادة الأغلبية، دون أن يتنازل عن حقه في التعبير الذي يضمنه الدستور والقوانين الداخلية لمجلس النواب والحزب على حد سواء.

وأضاف المتحدث أن العودة إلى أجهزة الحزب ومؤسساته في ظل وجود اختلاف في الرأي، “تعد مؤشرا صحيا على نضج القيادة الحزبية”، مضيفا أن الحزب لا يرفض التعدد في المواقف، بل يحتضنه كجزء من بنيته الديمقراطية.

وتابع: “نحن نمارس السياسة بطريقة مختلفة، كما وعد مؤسسو الحزب عند انطلاقته، ونقدم اليوم نموذجا لاحترام الرأي الآخر داخل التنظيم”،

وأكد المتحدث، أن التجربة تبرهن على أن حزب الأصالة والمعاصرة “ليس أسير التجاذب بين تجار الدين وتجار الانتخابات”، بل يمثل بديلا واقعيا يقوم على النقاش الحر وتعدد المواقف.

ورفض هشام المهاجري تقديم نفسه كسياسي كلاسيكي، مبرزا أنه “سياسي عضوي” يشتغل من داخل المجتمع، ويتحدث باسم المواطنين ومعاناتهم، وقال في هذا الصدد: “إذا تم حل مشاكل 36 مليون مغربي دفعة واحدة، سأركز على العشرة الباقين الذين يعانون، وسأنقل مشاكلهم دون تردد”.

وشدد المهاجري على أن الأهم في الممارسة السياسية هو الالتزام بالقرارات الحزبية: “الحمد لله طيلة السنوات الأخيرة كنت منضبطا، حتى في حالات الطرد… وسأبقى وفيا لقناعتي في التعبير الحر والنقاش الصريح داخل مؤسسات الحزب”.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts