أجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، الخميس بالقاهرة، مباحثات مع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين بالمملكة الأردنية الهاشمية أيمن الصفدي.
وشكل اللقاء، الذي تم على هامش اجتماعات الدورة العادية الـ 164 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، التي انعقدت بمقر الأمانة العامة للجامعة، مناسبة للتأكيد على حرص البلدين الشقيقين على تعزيز علاقاتهما الثنائية في مختلف المجالات.
وكان وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أجرى، اليوم نفسه الخميس (4 شتنبر 2025) بالقاهرة، مباحثات مع وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، بدر عبد العاطي.
وشكل الاجتماع، الذي انعقد على هامش اجتماعات الدورة الـ 164 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، مناسبة للوزيرين للتأكيد على حرص البلدين الشقيقين على تعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات.
وبهذه المناسبة، تطرق ناصر بوريطة وبدر عبد العاطي لعدد من القضايا الإقليمية، وفي مقدمتها تطورات القضية الفلسطينية، وجهود البلدين لتعزيز آليات العمل الإفريقي المشترك، ودور الاتحاد الإفريقي في معالجة قضايا القارة في مجالات السلم والأمن والتنمية.
وكان ناصر بوريطة حل، صباح الخميس بالقاهرة، للمشاركة في اجتماع الدورة 164 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري.
وإلى جانب أشغال مجلس الجامعة، شارك ناصر بوريطة، بهذه المناسبة، في اجتماع اللجنة الوزارية العربية المكلفة بالتحرك الدولي لمواجهة السياسات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في مدينة القدس المحتلة.
وكان بوريطة أكد أن المغرب بقيادة الملك محمد السادس يؤمن بالسلام كخيار استراتيجي وبضرورة التخلي عن منطق تدبير الأزمة إزاء الإجراءات الإسرائيلية المرفوضة.
وقال بوريطة، في كلمة أمام الدورة العادية الـ 164 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، إن “المملكة المغربية، بقيادة الملك محمد السادس، من منطلق إيمانها بالسلام الدائم كخيار استراتيجي، وبضرورة التخلي عن منطق تدبير الأزمة، ستواصل العمل بكل التزام وصدق وبإجراءات ملموسة، مستثمرة مكانتها الإقليمية والدولية، من أجل توفير الظروف الملائمة، للعودة إلى طاولة المفاوضات، باعتبارها السبيل الوحيد لوضع حد نهائي للنزاع، وتحقيق الأمن والاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط”.
وتابع أن “المملكة المغربية، وانسجاما مع الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، الذي يتابع بشكل شخصي ودائم، تطورات الأوضاع بالأراضي الفلسطينية، سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية والقدس الشريف، ولإخراج المنطقة من هذا النفق المظلم، تجدد الدعوة، إلى الوقف الفوري لإطلاق النار، والعودة إلى طاولة المفاوضات بهدف وضع حد نهائي للحرب”.