ودّعت الأوساط الإعلامية والفنية، الاثنين 20 يناير الجاري، المنتج ومدير مهرجان سيدي عثمان للسينما المغربية، عبدالحق المبشور، الذي وافته المنية بعد مسيرة مهنية حافلة بالعطاء والتميز.
وشهدت جنازته حضور عدد كبير من الأصدقاء والزملاء والمحبين الذين أشادوا بسيرته الطيبة وأخلاقه العالية.
في هذه المناسبة الأليمة، قال جامع كلحسن، مقدم برامج بالقناة الثانية: “عبدالحق كان زميلنا وأخا لنا، وكان بمثابة أب لنا، نحن خاصة الجيل الثاني والثالث ممن انضموا إلى القناة. رحم الله روحه وأسكنه فسيح جناته. كان دائم الحضور في المواقف الإنسانية، في الجنائز والمآتم، لا يتوانى عن تقديم المساعدة دون انتظار مقابل. لم أسمعه يومًا يقول كلمة “لا”. اليوم نقدم التعازي لعائلته الصغيرة والكبيرة، عائلة الإعلام والأسرة الفنية. كان عبد الحق رمزًا للإنسانية والخدمة المجتمعية، دائم الابتسامة ومستعدًا للعطاء في كل وقت”.
من جانبه قال عبد الكبير اخشيشن، رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية: “عبد الحق كان شخصية فريدة، عاش معنا منذ بداية الشبيبة الاتحادية، وكان حاضرًا في جميع مراحل العمل الحزبي والنقابي. امتاز برأيه الخاص الذي كان يُحترم دائمًا، وبأسلوبه الراقي في التعامل مع الجميع. لم يكن من الممكن أن تكون على خلاف دائم معه، لأن قلبه الكبير وتعامله المتزن كانا يجعلان منه رجلًا حاضرًا في كل مجالات العمل المدني والسياسي. ما قدمه لوطنه ومنطقته سيدي عثمان يستحق كل التقدير، ونحن اليوم نفقد رجلًا ترك بصمة عميقة في نفوس كل من عرفه”.
بدوره، قال يوسف الساكت، صحافي بجريدة الصباح: “اليوم نفقد شخصية متعددة العطاءات، رجلًا كان محبوبًا وصديقًا للجميع. عبد الحق كان حاضرًا في كل المجالات، من العمل السياسي والجماعي إلى العمل المدني والفني. تأثيره في السينما المغربية كان واضحًا، خاصة من خلال إدارته لمهرجان سيدي عثمان للسينما المغربية، الذي كان منصة لدعم الإبداع السينمائي. عبد الحق ترك فراغًا كبيرًا في قلوبنا، ونقول اليوم إنا لله وإنا إليه راجعون”.
الراحل عبد الحق المبشور سيظل في الذاكرة كرمز للإبداع والعطاء، ونسأل الله أن يتغمده برحمته ويلهم ذويه الصبر والسلوان.