الأمطار تعمق جراح ضحايا زلزال الحوز القاطنين وسط الخيام بثلاث نيعقوب (فيديو)

مع حلول فصل الشتاء وانخفاض درجات الحرارة إلى مستويات قياسية، تتفاقم معاناة مئات الأسر المتضررة من زلزال الحوز، التي لا تزال تعيش في خيام هشة تفتقر لأبسط مقومات العيش الكريم.

وفي القرى المتضررة من الزلزال، مثل إيغيل، وثلاث نيعقوب، كما رصدته كاميرا “إحاطة.ما”، فإن عددا من الأسر ما زالت تعيش في خيام بلاستيكية لا توفر العزل الحراري الكافي، ومع انخفاض درجات الحرارة إلى ما دون الصفر في بعض المناطق الجبلية، يعاني السكان خاصة الأطفال وكبار السن من أمراض الجهاز التنفسي كالزكام والربو بسبب البرد والرطوبة.

إحدى المتضررات من جماعة “ثلاث نيعقوب”، أكدت في تصريح لموقع “إحاطة.ما” أن نقص الحطب ووسائل التدفئة يفاقم معاناتهم مصرحة: “نعيش في عزلة تامة خلال فصل الشتاء، لا يمكننا مغادرة الخيام، والكهرباء ينقطع لأيام ما يعمق جراحنا.”

وأضافت نفس المتحدثة في تصريحها، “نستيقظ كل صباح وملابسنا مبتلة بسبب تسرب مياه الأمطار إلى داخل الخيمات، أطفالنا الصغار يعانون من السعال الشديد، ولا نملك ما يكفي من الأغطية لتدفئتهم”.

وتسعى عدد من جمعيات المجتمع المدني وبعض المتطوعين لتخفيف معاناة السكان عبر توفير أغطية، ملابس شتوية، ومواد غذائية، كما أطلقت مبادرات لجمع التبرعات وتوزيع مدافئ تعمل بالغاز في القرى الأكثر تضررا من البرد.

وطالب سكان المناطق المتضررة بتدخل عاجل من الحكومة لتسريع برامج إعادة الإعمار وتوفير سكن آمن يحميهم من قسوة الشتاء، كما دعوا إلى تعزيز المساعدات الطبية وتوفير وحدات متنقلة لفحص المرضى وتوزيع الأدوية.

وفي انتظار حلول جذرية، تستمر معاناة ساكنة الخيام مع كل موجة برد، وسط مخاوف من أن تتحول هذه الأوضاع إلى أزمة إنسانية إذا لم يتم التدخل العاجل للتخفيف من آلام المتضررين الذين يعيشون تحت رحمة الثلوج والأمطار.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts