أعلن يونس بولاق، رئيس الجامعة المغربية للمقاولات الصغرى والمتوسطة للنقل الطرقي بالمغرب، عن انطلاق عملية إعادة تهيئة محطة أولاد زِيان الطرقية بالعاصمة الاقتصادية الدارالبيضاء، وذلك في إطار مشروع طموح لتحديث بنيتها التحتية، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمسافرين، استعدادا للرهانات الوطنية المقبلة وعلى رأسها تنظيم كأس إفريقيا 2025.
وأكد بولاق، في تصريح صحفي خاص لموقع “إحاطة.ما”، أن هذا المشروع جاء استجابة لمطالب المهنيين والهيئات المعنية من أجل إعادة الاعتبار لهذه المحطة الحيوية، مشيرا إلى أن الفضل في إعادة إطلاق الأشغال يعود إلى تفاعل والي جهة الدار البيضاء-سطات، الذي بذل مجهودا كبيرا في تعبئة الميزانية الضرورية، التي بلغت حوالي 8.3 مليارات سنتيم، وتمت برمجتها من طرف الجماعة الحضرية.
وأوضح بولاق أن الأشغال ستشمل تهيئة شاملة للفضاء الداخلي والخارجي للمحطة، مع تجهيزها بمحلات جديدة، واعتماد نظام الشباك الوحيد البيومتري لتذاكر السفر، وتمكين المسافرين من خدمة عبور إلكترونية، مضيفا أن الحافلات ستخضع بدورها لنظام مرور رقمي متكامل، بما يضمن انسيابية أكبر وجودة أعلى في التنقل بين المدن.
وأشار إلى أن المحطة الجديدة ستكون جاهزة في حلّة حديثة وجذابة، تليق بصورة المغرب، سواء لدى المواطنين أو ضيوف المملكة من الدول الإفريقية خلال فعاليات كأس إفريقيا.
ولفت إلى أن الجامعة، بتنسيق مع السلطات المحلية، حرصت على ضمان استمرارية الخدمة خلال فترة الأشغال، التي ستستغرق قرابة 10 إلى 11 شهرا، من خلال تجهيز فضاءات مؤقتة لبيع التذاكر وانتظار الحافلات، رغم بعض الصعوبات الأولية.
كما كشف رئيس الجامعة أن لجنة تقنية تضم ممثلين عن السلطة المحلية، وعلى رأسها الكاتب العام لعمالة الفداء، باشرت منذ أيام مواكبة يومية لعملية الانتقال المؤقت، من خلال إصلاح الاختلالات الطارئة وضمان شروط الراحة للمسافرين والمهنيين.
وتمت تهيئة فضاء مؤقت لتوقف الحافلات، مع تخصيص فضاءات لمبيت العربات وتفادي الاكتظاظ في محيط المحطة.
وختم بولاق تصريحه بالتأكيد على التزام الجامعة بمواصلة التنسيق مع جميع الأطراف المعنية، لضمان نجاح المشروع في أجاله المحددة، ودعا المواطنين إلى التفاعل الإيجابي مع هذه المرحلة الانتقالية، التي ستفضي إلى محطة طرقية جديدة بمعايير عصرية.