ودّعت الأوساط الإعلامية والفنية، الاثنبن، المنتج ومدير مهرجان سيدي عثمان للسينما المغربية، عبد الحق المبشور، الذي وافته المنية بعد مسيرة مهنية حافلة بالعطاء والتميز.
وشهدت جنازته حضور عدد كبير من الأصدقاء والزملاء والمحبين الذين أشادوا بسيرته الطيبة وأخلاقه العالية.
وقال الممثل الصديق مكوار: “اليوم يوم حزين بلا شك، حيث شهدنا حضور الأصدقاء والمحبين لهذا الرجل الطيب، الذي جمع الجميع حوله وكأن الخير كان محور حياته. تحدث العديد من الفنانين عنه، مؤكدين على كرمه وتفانيه في مساعدة الآخرين دون تردد”.
وأضاف: “لقد تعاملت معه شخصيًا، كان رجلاً مساعدًا يسعى دائمًا لتيسير الأمور على الناس. نحن في أمس الحاجة إلى رجال مثله. أعزي عائلته وأترحم عليه. كان رجلًا طيبًا، وطنيًا، ومتعاونًا، لم يتوانَ يومًا عن تلبية احتياجات الناس، وهذا يعطيه مكانة عظيمة عند الله. ندعو الله أن يجعل كل ما قدمه في حياته ميزان حسناته وأن يكون مقامه الجنة”.
بدوره قال الممثل حسن فلان: “كان رجلًا عظيمًا يقف مع المحتاجين والمظلومين، ومع الفقراء قبل الأغنياء. والدليل على ذلك هو هذه الجموع التي جاءت لتشييعه، والتي تؤكد مكانته الطيبة في قلوب الجميع. نسأل الله أن يغفر له ويرحمه، وأن يمنح أهله الصبر والسلوان”.
من جانبه قال الممثل جواد العلمي : “لم يكن مجرد زميل عمل، بل كان أخًا وصديقًا وأبًا ومعلمًا. كنا نناديه “الحنين”. حتى في خلافاته كان يعود دائمًا بروح متسامحة وقلب مليء بالمحبة. نترحم عليه وندعو لأسرته الصغيرة والكبيرة بالصبر”.
هذه الشهادات، تعكس التأثير الكبير الذي تركه الراحل عبدالحق المبشور في نفوس من عرفوه، ودوره البارز في تعزيز القيم الإنسانية من خلال أعماله ومواقفه النبيلة.
وتوفي عبدالحق المبشور، المنتج ومدير مهرجان سيدي عثمان للسينما المغربية، ورئيس جمعية متقاعدي القناة الثانية “دوزيم”، صباح الاثنين، 20 يناير الجاري.
وكان الراحل قد أجرى مؤخراً عملية جراحية على مستوى القلب بإحدى مصحات مدينة الدار البيضاء.
والراحل سبق انتخابه مرات عدة مستشارا في الجماعة الحضرية للدار البيضاء، باسم الحزب العمالي، والاتحاد الاشتراكي، قبل أن يلتحق بحزب جبهة القوى الديمقراطية.
يُذكر أن عبد الحق المبشور، الذي سبق أن عمل بقسم الانتاج بالقناة الثانية، كان له دور بارز في إدارة مهرجان سيدي عثمان للسينما المغربية، الذي يعد منصة هامة لدعم الإبداع الفني بالمملكة.