الحوز.. إعادة فتح طرق رئيسية بعد السيول واستمرار الأشغال بمحاور أخرى

أعادت السلطات فتح طرق ومسالك متضررة بإقليم الحوز بعد الأمطار الرعدية، وشملت التدخلات الطريق الوطنية رقم 7 وعددا من الطرق الإقليمية، بينما تستمر الأشغال بمحور آسني وإمليل.
طرق الحوز تستعيد حركة السير بعد التساقطات الرعدية | إحاطة

أعادت السلطات الإقليمية بإقليم الحوز فتح عدد من الطرق والمسالك التي تضررت جراء التساقطات الرعدية القوية.

وجاءت هذه التدخلات بتنسيق مع المصالح الإقليمية للتجهيز والجماعات الترابية، عقب الأمطار التي شهدها الإقليم منذ مساء الجمعة 9 أكتوبر 2026.

وتسببت التساقطات في ارتفاع منسوب عدد من الشعاب والأودية، ما عرقل حركة السير في محاور طرقية رئيسية ومسالك قروية.

وفي المقابل، عبأت السلطات الموارد البشرية والوسائل اللوجستيكية اللازمة لإزالة العوائق واستعادة حركة المرور بالمقاطع المتضررة.

وشملت التدخلات مسالك قروية تابعة لجماعة إكرفروان، إلى جانب الطريق الوطنية رقم 7 الرابطة بين مراكش وتارودانت. كما أعادت المصالح المختصة فتح مقاطع بالطريقين الإقليميتين رقم 2017 و2009، بينما تتواصل الأشغال لإزالة الأتربة والأحجار بالطريق الإقليمية رقم 2030.

وتندرج هذه العمليات ضمن جهود السلطات الإقليمية لتأمين تنقل المواطنين والحد من تداعيات التقلبات الجوية. ومع استعادة حركة السير في عدد من المحاور، تستمر المصالح المعنية في تتبع الوضع الميداني والتدخل عند الحاجة.

إعادة فتح مسالك قروية بجماعة إكرفروان

مكنت التعبئة الميدانية من إعادة فتح عدد من المسالك القروية بدواوير آيت شم الهوا وأمرتو وأساكا، التابعة لجماعة إكرفروان. وأسهمت هذه التدخلات في استعادة حركة التنقل بهذه المناطق، بعد الاضطرابات التي خلفتها التساقطات الرعدية.

واعتمدت الفرق المتدخلة على الوسائل البشرية واللوجستيكية المتاحة لإزالة العوائق التي حالت دون المرور. وبذلك، عادت الأوضاع إلى طبيعتها في المسالك المعنية، وفق المعطيات التي أوردتها السلطات المحلية.

ولم تقتصر العمليات على المسالك القروية، بل امتدت إلى محاور طرقية تربط مناطق مختلفة داخل الإقليم وخارجه. وشملت هذه الجهود مقاطع تضررت بفعل ارتفاع منسوب المياه أو تساقط الأحجار وانجراف التربة.

عودة حركة السير إلى الطريق الوطنية رقم 7

استعادت الطريق الوطنية رقم 7، الرابطة بين مراكش وتارودانت، حركة السير بعد تدخلات ميدانية في عدد من المقاطع المتضررة. وهمت الأشغال دوار مارغن، ومقطع تيبيدارت بشعبة إغزر نومزيل، بالقرب من دوار تاكم.

كما شملت التدخلات شعبة تالات نورحال بمنطقة رحا، التابعة لجماعة آسني. وساهمت هذه العمليات في إزالة العوائق التي أثرت على حركة المرور، وإعادة استعمال المقاطع المعنية.

وتكتسي هذه الطريق أهمية في الربط بين مناطق مختلفة، ما يجعل استعادة حركة السير بها ضرورية لتنقل المواطنين ومستعملي الطريق. لذلك، ركزت التدخلات على معالجة النقاط المتضررة وإزالة المخلفات التي خلفتها التساقطات.

إزالة الأحجار والأتربة من الطرق الإقليمية

وفي السياق ذاته، أعادت المصالح المختصة فتح الطريق الإقليمية رقم 2017، بعدما تسببت الأحجار المتساقطة وانجرافات التربة في إغلاقها. وأصبحت الطريق مفتوحة أمام مستعمليها في ظروف آمنة، مع استمرار مراقبة الوضع الميداني.

وشملت الأشغال أيضا إزالة انهيارات صخرية عند النقطة الكيلومترية رقم 37 من الطريق نفسها. وتقع هذه النقطة بمحاذاة دوار تافزا، التابع لجماعة أوريكة، حيث لم تسجل المعطيات الواردة أي انقطاع لحركة السير.

أما الطريق الإقليمية رقم 2009، فقد استعادت حركة المرور بها وضعها الطبيعي على مستوى واد البهجة. وجاء ذلك بعد إزالة مخلفات الوادي التي عرقلت المرور في هذا المقطع.

وتواصل الفرق المختصة، في المقابل، إزالة الأتربة والأحجار المتساقطة على الطريق الإقليمية رقم 2030. وتهم هذه الأشغال مقطعي تامكونسي وتامترت، على المحور الرابط بين جماعتي آسني وإمليل.

ويعني استمرار الأشغال بهذا المحور أن التدخلات لم تنته بعد في جميع النقاط المتضررة. لذلك، تظل متابعة الوضع الميداني ضرورية لتقييم تقدم عمليات الإزالة وضمان سلامة مستعملي الطريق.

تتبع ميداني وتدابير لتأمين حركة المرور

تواصل السلطات الإقليمية والمصالح المعنية مراقبة وضعية الطرق والمسالك المتضررة، بالتوازي مع عمليات إعادة الفتح. كما تعمل الفرق الميدانية على تنبيه المارة وتنظيم حركة السير، تفاديا للحوادث المرتبطة بمخلفات التساقطات.

وتأتي هذه الإجراءات في أعقاب ارتفاع حمولة عدد من الشعاب والأودية، وما نتج عنه من اضطرابات في حركة المرور. وقد استدعت هذه الظروف تنسيقا بين السلطات الإقليمية ومصالح التجهيز والجماعات الترابية لتعبئة الإمكانات المتاحة.

ومن جهة أخرى، يظل التعامل مع مخلفات الأمطار الرعدية مرتبطا بتقييم الوضع في كل مقطع طرقي على حدة. فبينما استعادت بعض المحاور حركة السير، تستمر الأشغال في نقاط أخرى تحتاج إلى إزالة الأتربة والأحجار.

وتؤكد العمليات الجارية أهمية التدخل السريع عند تضرر الطرق والمسالك، خاصة بالمناطق التي تتأثر بارتفاع منسوب المياه وانجراف التربة. كما تبرز ضرورة مواصلة المراقبة الميدانية لتحديد المقاطع التي قد تتطلب تدخلا إضافيا.

وفي ظل استمرار تتبع الوضع، تواصل السلطات الإقليمية والمصالح المختصة جهودها لتأمين حركة المرور والحفاظ على سلامة المواطنات والمواطنين. وتظل الأولوية لاستكمال الأشغال في المقاطع المتبقية، مع ضمان مرور مستعملي الطرق المفتوحة في ظروف آمنة.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts