كثفت الشركة الجهوية متعددة الخدمات الدار البيضاء–سطات تدخلاتها الميدانية لتنظيف وصيانة شبكة التطهير السائل بمنطقة الهراويين الشمالية. وذلك استعدادا لموسم التساقطات المطرية.
وانطلقت العملية صباح الجمعة 23 أكتوبر 2026، بمشاركة فرق المديرية الإقليمية التي تشمل مناطق بنمسيك وسيدي عثمان ومولاي رشيد.
وتندرج هذه الأشغال ضمن البرنامج السنوي للشركة، الذي يستهدف صيانة الشبكات والحد من مخاطر الانسداد خلال فترات الأمطار.
وتشمل التدخلات عددا من الدواوير الواقعة ضمن المجال الترابي لمقاطعة سيدي عثمان بعمالة مقاطعات مولاي رشيد، من بينها أولاد العربي وأولاد زهرة وبوسلهام الشيخ وبعيز وخربوش.
وباشرت الفرق الميدانية مراقبة القنوات والبالوعات بواسطة الكاميرات، إلى جانب إزالة الترسبات المتراكمة وتنظيف المنشآت المرتبطة بالشبكة. وتعتمد هذه العمليات على وسائل تقنية ويدوية، بحسب طبيعة الأشغال وحالة القنوات والبالوعات.
شاحنات الضغط المائي لتنقية القنوات والبالوعات
تستخدم الفرق المختصة شاحنات صهريجية مجهزة بأنظمة لضخ المياه تحت الضغط، بهدف إزالة الترسبات المتراكمة داخل القنوات والبالوعات. وتساعد هذه التقنية على تنظيف الشبكة، إلى جانب التدخلات اليدوية التي تستكمل عمليات الصيانة بحسب الحاجة.
وتأتي هذه الأشغال في إطار التدخلات الاستباقية التي تنفذها الشركة قبل موسم الأمطار. وتهدف هذه العمليات إلى رفع جاهزية منشآت التطهير السائل وتحسين ظروف اشتغالها خلال فترات التساقطات.
ويبلغ طول شبكة التطهير السائل التابعة للمديرية الإقليمية لبنمسيك وسيدي عثمان ومولاي رشيد نحو 580 كيلومترا. ويعكس هذا الامتداد حجم الشبكة التي تتولى الفرق المختصة صيانتها وتنظيفها ضمن المجال الترابي المعني.
أزيد من 20 ألف بالوعة خضعت للتنظيف خلال 2026
أسفرت عمليات التنظيف المنجزة خلال سنة 2025 عن استخراج نحو 1887 طنا من الترسبات، وفق المعطيات المقدمة بشأن تدخلات المديرية الإقليمية. وشملت هذه الكمية الترسبات التي جرى استخراجها عبر عمليات التنظيف اليدوي.
أما خلال السنة الجارية، فقد نظفت الفرق المختصة أكثر من 20 ألف بالوعة، إلى غاية منتصف أكتوبر 2026. كما أنجزت عمليات التنقية الهيدروليكية لأكثر من 165 كيلومترا من القنوات.
ومكنت هذه التدخلات، خلال الفترة نفسها، من استخراج ما مجموعه 3445 طنا من الترسبات المتراكمة داخل قنوات ومنشآت التطهير السائل. وتوزعت الكمية بين 1635 طنا جرى استخراجها بواسطة التنظيف اليدوي، و1810 أطنان عبر التنظيف الهيدروليكي.
وتبرز هذه الأرقام حجم عمليات الصيانة التي نفذتها الفرق المختصة منذ بداية السنة. كما توضح اعتماد الشركة على التنظيف اليدوي والتقنيات الهيدروليكية لمعالجة الترسبات داخل الشبكة.
وتتواصل هذه التدخلات في سياق الاستعداد لموسم التساقطات المطرية، الذي يفرض رفع جاهزية شبكات التطهير السائل.
ويظل تنظيف القنوات والبالوعات من الإجراءات الأساسية لصيانة المنشآت، والحد من الانسدادات التي قد تؤثر على تصريف المياه أثناء الأمطار.