جمعية لاعبي الوداد السابقين تستنكر حملة إعلامية ضد رضى الهجهوج

جمعية لاعبي الوداد السابقين تستنكر حملة إعلامية ضد رضى الهجهوج

أعربت جمعية اللاعبين السابقين لنادي الوداد الرياضي عن استنكارها الشديد لما وصفته بحملة إعلامية تستهدف اللاعب رضى الهجهوج، معتبرة أن بعض ما يجري تداوله تجاوز حدود النقد الرياضي ودخل إلى منطقة المس بكرامة اللاعب وسمعته.

ويأتي هذا الموقف في وقت تعرف فيه قضية رضى الهجهوج تطورات قضائية متسارعة. بعدما تحدثت تغطيات صحافية حديثة عن متابعته في حالة اعتقال وإحالته على التحقيق، مع استمرار نفيه المنسوب إليه عبر دفاعه.

بيان يستنكر ما اعتبره تشهيرا

وأكدت الجمعية في بيان أن ما يتعرض له رضى الهجهوج خرج عن الإطار المهني للعمل الإعلامي. وتحول، بحسب تعبيرها، إلى هجوم شخصي يستهدف لاعبا سبق له حمل قميص الوداد الرياضي.

وأضافت الجمعية أن ما يروج لا يستند، في نظرها، إلى معطيات دقيقة بقدر ما يقوم على أحكام مسبقة وتسرع في إصدار الاتهامات. كما أن جمعية اللاعبين السابقين للوداد ورضى الهجهوج عبروا مراراً عن ضرورة تحري الدقة في نقل الأخبار المتعلقة بهذه القضية.

كما اعتبرت أن هذا النوع من الخطاب لا ينسجم مع قيم الإنصاف والمسؤولية التي يفترض أن تؤطر الممارسة الإعلامية. خاصة عندما يتعلق الأمر بسمعة أشخاص ومساراتهم المهنية.

التحذير من تجاوز دور القضاء

الجمعية نبهت أيضا إلى ما وصفته بخطورة الانزلاق الإعلامي في التعاطي مع هذا الملف. واعتبرت أن بعض الخطابات تجاوزت دور القضاء. وحولت الفضاء العمومي إلى مجال للتشهير وتصفية الحسابات، بدل انتظار ما ستقوله الجهات القضائية المختصة. كذلك، فإن جمعية اللاعبين السابقين للوداد ورضى الهجهوج يعتبران ضرورة احترام القضاء أساس العمل الإعلامي.

هذا الموقف يضع الجمعية في موقع المدافع عن مبدأ قانوني واضح، هو قرينة البراءة. فهي ترى أن إصدار أحكام نهائية في ملفات لم تحسم قضائيا بعد. لا يسيء فقط إلى الشخص المعني. بل يسيء أيضا إلى صورة الرياضة الوطنية وإلى مناخ النقاش العمومي المرتبط بها.

تضامن مع اللاعب

في السياق نفسه، أعلنت جمعية اللاعبين السابقين تضامنها مع رضى الهجهوج. ودعت الفاعلين الإعلاميين والجماهير إلى التحلي بروح المسؤولية. والابتعاد عن كل ما من شأنه الإساءة إلى الأشخاص أو المس بكرامتهم.

وختمت الجمعية بيانها بالتشديد على ضرورة ترك العدالة تأخذ مجراها الطبيعي. وذلك انطلاقا من قاعدة أن الأصل في الإنسان البراءة. مع التأكيد على احترام القوانين وأخلاقيات المهنة في كل ما يكتب أو يقال حول القضايا المعروضة على القضاء.

سياق حساس

الملف يكتسب حساسية إضافية بالنظر إلى موقع رضى الهجهوج داخل الذاكرة الودادية. فاللاعب سبق أن ارتبط اسمه بالنادي وبجماهيره. وهو ما يجعل أي تطور يخصه يحظى باهتمام واسع داخل الأوساط الرياضية والإعلامية. من المهم الإشارة إلى أن جمعية اللاعبين السابقين للوداد ورضى الهجهوج لهما مكانة خاصة في المشهد الرياضي.

كما أن الجدل الحالي لا ينفصل عن تطورات الملف القضائي نفسه. بعد تمديد الحراسة النظرية، ثم عن إحالته على قاضي التحقيق في حالة اعتقال. مع التأكيد في الوقت نفسه على أن اللاعب ينفي ما ينسب إليه.

 

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts