كشف هشام الصقلي حسيني، مدير مهرجان الرمال بمدينة بوزنيقة، تفاصيل الدورة الجديدة من مهرجان الرمال. حيث تحتضنها مدينة بوزنيقة يومي 16 و17 ماي 2026، احتفالاً بعيد ميلاد الأمير مولاي الحسن.
وأكد الصقلي، في تصريح صحافي لـ”إحاطة.ما”، أن المنظمين يطمحون إلى تقديم انطلاقة ناجحة لهذه التظاهرة الفنية. ستعرف التظاهرة مشاركة عدد من الفنانين المغاربة المعروفين، وذلك في إطار برنامج فني متنوع يستهدف مختلف الفئات العمرية.
برمجة فنية متنوعة في مهرجان الرمال ببوزنيقة
أوضح هشام الصقلي أن منصة المهرجان ستحتضن، يوم 16 ماي، سهرات فنية يحييها كل من الفنان رفيع، والفنانة سلمى، والفنان أيوب رحال، والفنان سعيد الخريبكي، بالإضافة إلى دنيا بطمة.
أما سهرة 17 ماي، فستعرف مشاركة الفنان موس ماهر، والفنان حاتم إدار، والفنانة الستاتية. كذلك يشارك الفنان عادل المذكوري وبدر أوعبّي.
وفي هذا السياق، أكد مدير مهرجان الرمال ببوزنيقة أن البرمجة الفنية تراعي مختلف الأذواق الموسيقية. كما تهدف إلى خلق أجواء احتفالية مميزة للجمهور، خاصة مع تزامن المهرجان مع مناسبة وطنية مهمة.
الدعوة مفتوحة أمام جميع المغاربة
وعلى هذا الصعيد، شدد هشام الصقلي على أن الدخول إلى فعاليات مهرجان الرمال ببوزنيقة سيكون مجانياً. وجه الدعوة إلى جميع المغاربة، سواء من داخل بوزنيقة أو من مختلف المدن الأخرى، لحضور هذه التظاهرة الفنية.
وأضاف، في السياق ذاته، أن السهرات ستقام بساحة الشاطئ قرب مركب مولاي رشيد بمدينة بوزنيقة. في نفس الوقت، يواصل المنظمون استعداداتهم المكثفة لاستقبال الجمهور في أفضل الظروف التنظيمية واللوجستية.
كما اعتبر أن الاحتفال بعيد ميلاد الأمير مولاي الحسن يشكل مناسبة وطنية يعتز بها جميع المغاربة. لذلك حرص المنظمون على إعداد برنامج فني متنوع يليق بهذه المناسبة.
مشاركة شركاء وداعمين للمهرجان
ومن جهة أخرى، أشار هشام الصقلي إلى مساهمة عدد من الشركاء والداعمين في تنظيم هذه الدورة. من بينهم مجموعة “جورجروب” بفروعها الموجودة بمدينة بوزنيقة والدار البيضاء، إضافة إلى “إكسبريس كويزين”.
وأكد، بالموازاة مع ذلك، أن نجاح هذه التظاهرة يبقى رهيناً بتعاون جميع المتدخلين. والهدف هو تقديم صورة إيجابية عن مدينة بوزنيقة وتعزيز إشعاعها الفني والسياحي.
بوزنيقة تحتفي بالفن والموسيقى
وفي المقابل، تستعد مدينة بوزنيقة لاحتضان أجواء فنية مميزة خلال يومي 16 و17 ماي، حيث ينتظر أن تعرف السهرات حضوراً جماهيرياً كبيراً، بالنظر إلى الأسماء الفنية المشاركة في المهرجان.
ويأمل المنظمون، من خلال هذه التظاهرة، في المساهمة بتنشيط الحركة الثقافية والفنية بالمدينة، فضلاً عن خلق أجواء احتفالية تواكب هذه المناسبة الوطنية.