كوكبة من النجوم مرتقبة في مهرجان كان رغم غياب الاستوديوهات الكبرى

كوكبة من النجوم في مهرجان كان 2026 رغم غياب الاستوديوهات الكبرى | إحاطة

تستعد مدينة كان الفرنسية لاحتضان الدورة الـ79 من مهرجان كان. ويأتي ذلك وسط حضور لافت لكوكبة من نجوم السينما العالمية، في مقدمتهم كايت بلانشيت وخافيير بارديم وليا سيدو وجون ترافولتا. ومع ذلك، هناك غياب لعدد من الاستوديوهات الهوليوودية الكبرى عن المنافسة هذا العام.

وتنطلق فعاليات المهرجان يوم الثلاثاء في أجواء تطغى عليها التوترات في صناعة السينما العالمية. إذ يفتقد الحدث إنتاجات ضخمة كان من المنتظر أن تحضر بقوة، مثل أعمال لعدد من كبار المخرجين في هوليوود.

مهرجان عالمي بدون استوديوهات هوليوودية كبرى

رغم هذا الغياب، يواصل المهرجان الحفاظ على بريقه العالمي. ويشارك فيه أسماء وازنة مثل بينيلوبي كروز، باربرا سترايسند وماريون كوتييار. وتوصف هذه الدورة بأنها “الأكثر تنافسية” خلال السنوات الأخيرة.

وتشهد المسابقة الرسمية تنافس 22 فيلما تم اختيارها من بين أكثر من 2500 عمل سينمائي من 141 دولة. وهذا ما يعكس الطابع الدولي القوي للمهرجان.

ويرأس لجنة التحكيم هذه السنة المخرج الكوري الجنوبي بارك تشان-ووك، في دورة ينتظر أن تشهد منافسة شرسة على السعفة الذهبية.

أفلام تستحضر التاريخ وتناقش الحاضر

تتميز نسخة 2026 بحضور قوي للأعمال التي تعيد قراءة التاريخ. ومن بينها أفلام تتناول المقاومة الفرنسية والحرب الأهلية الإسبانية وفترة نظام فيشي.

ويؤكد المنظمون أن اختيار هذه الأعمال يعكس رغبة المهرجان في “إعادة التاريخ إلى الحاضر”، عبر لغة سينمائية معاصرة.

كما يعود عدد من الأسماء البارزة إلى المنافسة، من بينهم الياباني هيروكازو كوري-إيدا والأميركي جيمس غراي. بالإضافة إلى ذلك، يشارك مخرجون صاعدون لأول مرة في المسابقة الرسمية.

توترات عالمية تلقي بظلالها على المهرجان

ورغم الطابع الفني، لا يغيب البعد السياسي عن دورة هذا العام. ويحدث ذلك في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية في أوكرانيا والشرق الأوسط، والتي تنعكس بشكل مباشر على مضمون بعض الأفلام المشاركة.

ويتضمن البرنامج أيضا أعمالا وثائقية وسينمائية تتناول قضايا حقوق الإنسان. ومن بين هذه الأعمال أفلام عن إيران وإبادة التوتسي في رواندا. بالإضافة إلى ذلك، هناك إنتاجات فرنسية تسلط الضوء على قضايا اجتماعية وسياسية حساسة.

الذكاء الاصطناعي يثير النقاش داخل مهرجان كان

وفي سياق آخر، يفتح المهرجان نقاشا متجددا حول دور الذكاء الاصطناعي في صناعة السينما. وتؤكد إدارة المهرجان أنها لا تغض الطرف عن هذه التكنولوجيا، لكنها ترفض أن تتحكم في قواعد الإبداع السينمائي.

وتختتم الدورة يوم 23 ماي مع تكريم أسماء سينمائية عالمية بارزة، في مقدمتها باربرا سترايسند وبيتر جاكسون. ويترقب العالم معرفة هوية الفائز بالسعفة الذهبية.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts