أثارت قصة زواج سامية ديكوك، ابنة الفنانة الشهيرة نجاة اعتابو، جدلاً واسعًا في الأوساط الإعلامية وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تحوّل الحفل الفخم الذي أقيم في العاصمة الرباط إلى عنوان لخيبة أمل موجعة وفضيحة مدوية لم تمر مرور الكرام. فعلى الرغم من حرص العائلة على الحفاظ على خصوصية الزوج وهوية العريس، سرعان ما تهاوت جدران الصمت بعدما تبيّن أن الزوج كان متزوجًا بسيدة أخرى مقيمة في قطر وله منها أبناء، وهو ما أدّى إلى انهيار الزواج في أقل من 24 ساعة فقط من انعقاده.
بحسب ما توفر من معطيات، فإن زوج سامية ديكوك يظل مجهول الهوية حتى الآن، حيث لم يُكشف عن اسمه الكامل، وتم الاكتفاء بوصفه “مواطنًا مغربيًا من خارج الوسط الفني”، وهو ما يعكس رغبة العائلة في الإبقاء على طابع خاص للزواج منذ بدايته. ولا تتوفر أيضًا أي معلومات دقيقة عن مهنته أو خلفيته المهنية، إلا أن ارتباطه السابق بسيدة مقيمة في الخارج قد يشير إلى أنه قضى فترة من حياته في إحدى دول الخليج، ما يُرجّح أنه مارس عملًا خارج المغرب في وقت من الأوقات.
بدأت قصة الحب بين سامية وخطيبها في عام 2018، واستمرت قرابة سبع سنوات توطدت خلالها علاقتهما بشكل كبير. وقد حظي الزوج آنذاك بقبول الفنانة نجاة اعتابو، التي وصفته أكثر من مرة بأنه شخص طيب ومحبوب واعتبرته فردًا من العائلة. أُعلن عن الخطوبة في أواخر عام 2022 وسط أجواء عائلية مغلقة، حرصت فيها الأسرة على عدم الكشف عن هوية العريس للعلن، وظهرت سامية رفقة خطيبها في صور تظهر الأيادي فقط دون ملامح الوجه، ما يعكس تمسك العائلة بمبدأ الخصوصية.
غير أن ما كان يُنتظر أن يكون فرحة العمر، تحوّل إلى صدمة كبرى بعد أقل من يوم على الزفاف الذي أقيم مساء الخميس 18 شتنبر 2025 في الرباط، بحضور نخبة من الفنانين والمشاهير. فقد خرجت سيدة مغربية مقيمة في قطر إلى العلن لتكشف أن الزوج الجديد لسامية ما هو إلا زوجها هي وأب أطفالها، وأنه سافر مدّعيًا المرض بغرض العلاج، بينما كان في الواقع يستعد لحفل زفاف جديد. الصدمة لم تكن فقط للزوجة الأولى، بل لسامية ديكوك ووالدتها أيضًا، إذ لم تكن لديهما أي فكرة عن هذا الارتباط السابق، وتلقين الخبر من خلال ما تداولته وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.
رد الفعل جاء سريعًا من سامية، التي ظهرت في بث مباشر على إنستغرام لتؤكد صدق ما قيل وتعبّر عن صدمتها العاطفية العميقة. وأكدت في كلماتها أن ما جرى كان بمثابة غدر وخداع لا يمكن تجاوزه، وأعلنت عن نيتها الفورية في الطلاق من هذا الشخص الذي لم يكن صادقًا معها. نجاة اعتابو بدورها لم تتمالك أعصابها، ووفق روايات إعلامية، فقد واجهت الزوج بشكل مباشر في مدينة الدار البيضاء، وقامت بضربه في لحظة غضب عارم، في مشهد يعبّر عن عمق الخيبة التي شعرت بها كامرأة وأم.
حتى الآن، لم يظهر الزوج إعلاميًا، ولم يدلِ بأي تصريح أو محاولة للدفاع عن نفسه، وهو ما زاد من علامات الاستفهام حول نواياه وملابسات قصته. ويبدو أن صمته يعكس إدراكه لخطورة الموقف الذي وضع فيه نفسه وعائلتين، إذ تبيّن لاحقًا أنه لم يكن قد طلّق زوجته الأولى ولم ينهِ علاقته بها رسميًا، مما يجعل الزواج الثاني غير مشروع أخلاقيًا وإن تم عقده قانونيًا. أما سامية، فقد أكدت أنها بدأت إجراءات الطلاق، معبرة عن رغبتها في تجاوز المحنة بكرامتها واحترامها لنفسها وللزوجة الأولى وأطفالها.