أعلنت الشركة الوطنية للتحليل الكهربائي والبتروكيماويات، المعروفة اختصاراً بـ SNEP، عن تعيين علي العلمي مديراً عاماً جديداً للشركة، في خطوة تندرج ضمن توجهها لتعزيز قدراتها الصناعية وتسريع دينامية النمو في سوق الصناعات الكيماوية بالمغرب.
قرار مجلس الإدارة
جاء هذا التعيين عقب اجتماع مجلس إدارة الشركة المنعقد في السادس من مارس 2026، حيث تقرر تعيين علي العلمي خلفاً لفيصل القادري على رأس الإدارة العامة للشركة.
وتعد SNEP من أبرز الشركات الصناعية المغربية المدرجة في بورصة الدار البيضاء، وتُعتبر فاعلاً رئيسياً في سوق منتجات الفينيل والتحليل الكهربائي.
مسار مهني وخبرة صناعية
يحمل علي العلمي تكويناً هندسياً من كلية المحمدية للمهندسين، إضافة إلى ماجستير في إدارة الأعمال من المدرسة الوطنية للجسور والطرق بباريس.
بدأ علي العلمي مسيرته المهنية داخل المكتب الشريف للفوسفاط، قبل أن يراكم تجربة واسعة في عدد من المجموعات الصناعية الوطنية والدولية، حيث شغل عدة مناصب قيادية واكتسب خبرة في مجالات الإدارة الاستراتيجية وتحسين الأداء الصناعي والتحول التنظيمي.
وفي سنة 2018 التحق بمجموعة YNNA، حيث تولى إدارة الشركة الشريفة للعتاد الصناعي والسكك الحديدية SCIF، وساهم في دعم تطورها الصناعي وتعزيز حضورها في السوق.
تعزيز القدرة التنافسية للشركة
يأتي هذا التعيين في سياق التحولات التي تعرفها الصناعات الكيماوية والبتروكيماوية على الصعيدين الوطني والدولي، حيث تسعى الشركة إلى تقوية تنافسيتها الصناعية وتسريع وتيرة نموها، إضافة إلى تعزيز حضورها في الأسواق الإقليمية.
رؤية المرحلة المقبلة
وفي أول تصريح له بعد تعيينه، أكد علي العلمي أن أولويات المرحلة المقبلة ستتمثل في تعزيز الأسس الصناعية للشركة وتطوير قدرتها التنافسية، إلى جانب دعم التحول الاستراتيجي للمؤسسة بما يضمن استمرارها كفاعل رئيسي في الصناعة الكيميائية بالمغرب وكمصدر لخلق قيمة مستدامة لمختلف شركائها.
إشادة بالإدارة السابقة
من جهته، عبر مجلس إدارة الشركة عن شكره لفيصل القادري على الجهود التي بذلها خلال فترة توليه منصب المدير العام، وعلى مساهمته في تطوير الشركة، مشيراً إلى أنه سيواصل مسيرته المهنية بتولي مسؤوليات جديدة داخل مجموعة YNNA.
يمثل تعيين علي العلمي على رأس شركة SNEP مرحلة جديدة في مسار تطوير هذه المؤسسة الصناعية، في وقت تتزايد فيه التحديات والفرص داخل قطاع الصناعات الكيماوية، ما يجعل تعزيز الابتكار والنجاعة الصناعية رهاناً أساسياً للحفاظ على مكانة الشركة داخل السوق الوطنية والإقليمية.