بركة.. تحدي الجفاف مازال قائما ونسبة ملء السدود لم تتجاوز 37 %

بركة.. تحدي الجفاف مازال قائما ونسبة ملء السدود لم تتجاوز 37 %

قال وزير التجهيز والماء، نزار بركة، إن ارتفاع نسبة ملء السدود بلغ 37% بحدود شهر يوليوز الماضي، مؤكدا أن التحديات ما زالت قائمة، في ظل التغيرات المناخية وأن المغرب يعيش ظرفية جفاف استثنائية للسنة السابعة على التوالي.

وأبرز بركة، في معرض رده على سؤال كتابي في البرلمان، أن المملكة المغرب شهدت منذ فاتح شتنبر 2024 إلى 6 يوليوز 2025 تساقطات مطرية متفاوتة، حيث تراوح متوسط التساقطات المسجل ما بين 5 ملم على مستوى حوض الساقية الحمراء وواد الذهب، و437 ملم على مستوى حوض سبو.

ورغم عجز هذه التساقطات الذي تراوح بين 7 و86 في أغلبية الأحواض المائية، فقد انعكست إيجابيا على وضعية الواردات المائية، وبالتالي على نسبة الملء الوطنية للسدود، حيث انتقلت من 27,50% في فاتح شتنبر 2024 إلى 37,40% في 7 يوليوز 2025، أي ما يعادل 6,27 مليار كمخزون إجمالي.

وزير التجهيز والماء، نزار بركة، أكد أن نسبة ملء السدود ارتفعت إلى 37% إلى حدود يوليوز الماضي، مبرزاً أن المغرب ما زال يواجه تحديات حقيقية بسبب التغيرات المناخية واستمرار الجفاف للسنة السابعة على التوالي.

من جهتها، كانت النائبة البرلمانية لبنى الصغيري، عن فريق التقدم والاشتراكية، وجهت سؤالاً كتابياً إلى الوزير حول الإجراءات العاجلة المتخذة لتأمين تزويد المواطنين بالماء الصالح للشرب.

وأشارت لنائبة البرلمانية إلى أن المغرب يعيش، للسنة الثالثة على التوالي، موجة جفاف تعد الأشد منذ عقود، حيث انخفضت حقينات السدود بشكل مقلق وجفّت العديد من العيون والفرشات المائية، مما أثر بشكل مباشر على التزود بالماء بعدة مناطق.

وانتقدت الصغيري تركيز الحكومة على الإعلان عن خطط استراتيجية بعيدة المدى دون اتخاذ تدابير عملية آنية، مؤكدة أن الحصول على الماء حق دستوري وإنساني. كما وصفت مشاهد الصهاريج المتنقلة واصطفاف النساء والأطفال لجلب المياه بأنها صارت جزءاً من الحياة اليومية في بعض الأقاليم، متحدثة عن غياب الشفافية في توزيع الموارد المائية وضعف العدالة المجالية والاجتماعية في التدخلات.

وختمت النائبة البرلمانية بسؤال الوزير عن الخطوات المستعجلة التي ستعتمدها الوزارة لضمان تزويد منتظم بالماء في المناطق المتضررة، مع الاستفسار عن كيفية ضمان توزيع عادل ومنصف لهذه المادة الحيوية بين مختلف الجهات.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts