قام وفد من منتدى الصحافيات والصحفيين الشرفيين بالمغرب، يوم الأحد 28 شتنبر 2025، بزيارة ودية للصحافي المخضرم أحمد بوكيوظ بمدينة الدار البيضاء. وضم الوفد رئيس المنتدى عبد الله الشرقاوي، إلى جانب أعضاء المكتب الوطني، نور اليقين بن سليمان، نعيمة لمسفر، فاطمة الطويل، والزملاء جمال فلحي، سعيد رحيم، عبد اللطيف فدواش، إضافة إلى رفيقيه في حزب التقدم والاشتراكية، رشيد نودير والدكتور الحسين الشجري.
تأتي هذه الزيارة في إطار سلسلة اللقاءات الودية التي ينظمها المنتدى مع قيدومي الصحافة الوطنية، بهدف الاطمئنان على أحوالهم، واستحضار مساراتهم المهنية وإسهاماتهم في المشهد الإعلامي المغربي. وقد جرى اللقاء في أجواء حميمية استرجع خلالها الحاضرون محطات مشتركة وناقشوا قضايا الراهن الإعلامي.
الزميل نور اليقين تطرق إلى بدايات أحمد بوكيوظ، مشيراً إلى تعرفه عليه في منتصف السبعينيات حين كان ناشطاً في صفوف حزب التقدم والاشتراكية ويعمل في مجلة المبادئ للدراسات الاشتراكية، قبل أن يتكلف بصفحة أسبوعية في يومية جريدة البيان الناطقة باسم حزب التقدم والاشتراكية باللغة العربية، خاصة بمدينة الدار البيضاء، ثم يتولى لاحقاً مسؤولية رئاسة تحرير الجريدة، بعد تغيير اسمها إلى بيان اليوم. كما ذكر بأهداف المنتدى في دعم الرواد وحفظ الذاكرة الصحافية.
من جهته، أعرب الزميل أحمد بوكيوظ عن امتنانه لهذه الالتفاتة، مثمناً مجهودات المنتدى في الاهتمام بجيل الصحافيين الرواد. كما استعاد ذكريات تأسيس فرع النقابة الوطنية للصحافة المغربية في الدار البيضاء، وأشاد بتضحيات الصحافيين الأوائل في سبيل المهنة.
واختتم اللقاء بتقاسم لحظات وجدانية، مع التأكيد على أهمية التعاون من أجل تطوير المنتدى وتعزيز مكانته في خدمة الصحافة الوطنية.
وأحمد بوكيوظ، القيادي السابق بالنقابة الوطنية للصحافة المغربية، من الأجيال الصحفية المغربية التي آمنت بالصحافة باعتبارها رسالة ومسؤولية تجاه الوطن والمجتمع، وظلت مخلصة لقيمها وقناعاتها. وتميز مساره من وفاء والتزام دائم بمبادئه الفكرية والسياسية والأخلاقية داخل المهنة وخارجها. ومثل جيله من الصحافيين، لم يبحث أحمد بوكيوظ عن المكاسب المادية أو المناصب الزائلة، بل ظل متمسكًا بمهنة الصحافة التي اختارها عن قناعة، ومارسها بحب وشغف وروح نضالية صادقة.
يذكر أن هذا اللقاء يدخل من سلسلة مبادرات ينظمها منتدى الصحافيين الشرفيين، بهدف ربط جسور التواصل مع رواد المهنة والاطمئنان على أحوالهم، واستعادة ذكريات ومحطات مضيئة من تاريخ الصحافة الوطنية. وقد اتسم اللقاء بأجواء حميمية، حيث تم استحضار لحظات من الماضي المشترك، إلى جانب مناقشة قضايا المهنة وتحدياتها الراهنة.
