عقد المكتب السياسي لحزب الاتحاد الدستوري، برئاسة الأمين العام محمد جودار، اجتماعا يوم السبت 5 يوليوز الجاري بمدينة الدار البيضاء، خُصص لتدارس آخر مستجدات الساحة السياسية الوطنية، وبحث قضايا تنظيمية تهم الدينامية الداخلية للحزب.
وبمناسبة حلول السنة الهجرية 1447، توجه الحزب بأسمى عبارات التهاني إلى جلالة الملك محمد السادس، وإلى الأسرة الملكية، متمنيا للمغرب مزيدا من الأمن والاستقرار والتقدم.
وأعرب المكتب السياسي عن اعتزازه بالمكاسب التي تحققها قضية الوحدة الترابية، مشيدا بالدبلوماسية الملكية التي تواصل تعزيز مكانة المغرب إقليميا ودوليا. كما نوه الحزب بالموقف الداعم للمملكة المتحدة لمقترح الحكم الذاتي، معتبرا إياه خطوة إضافية نحو ترسيخ مشروعية الموقف المغربي.
وفي السياق ذاته، أدان الحزب بشدة الاعتداء الإرهابي الذي استهدف مدينة السمارة، معبرا عن تضامنه مع الضحايا، ومؤكدا على صلابة الجبهة الداخلية في مواجهة كل الاستهدافات الممنهجة التي تطال مؤسسات الدولة.
وعلى الصعيد الدولي، جدد الحزب إدانته الشديدة للعدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، والذي خلف آلاف الضحايا المدنيين، مؤكدا أن ما ترتكبه إسرائيل يُعد جرائم حرب موثقة في حق الإنسانية.
ومن جهة أخرى، عبّر الحزب عن ترحيبه بإطلاق الحكومة لمشاورات إصلاح نظام التقاعد، مشددا على ضرورة اعتماد مقاربة عادلة تضمن ديمومة الصناديق وتحمي حقوق المتقاعدين، كما عبر عن قلقه من تفاقم معدلات البطالة، داعيا الحكومة إلى تنفيذ وعودها عبر سياسات تشغيلية فعالة ترتكز على دعم الاستثمار وتحفيز القطاعات المنتجة.
وسجل المكتب السياسي بقلق تنامي حالات التسمم الناتجة عن لسعات العقارب ولدغات الأفاعي، خصوصا في المناطق القروية والجبلية، مطالبا بوضع استراتيجية وقائية وعلاجية شاملة، كما دعا أطره في قطاع الصحة إلى تكثيف جهود التوعية والتثقيف الصحي في هذا المجال.
وفي ختام اجتماعه، أشاد الحزب بالحركية التي تعرفها هياكله وطنيا وجهويا، داعيا مناضليه إلى مواصلة التعبئة بروح الانضباط والمسؤولية، استعدادا للاستحقاقات المقبلة من خلال برنامج لقاءات حزبية موسعة.