أعلنت لجنة الترشيح والتأهيل الجهوية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بجهة مراكش آسفي اللائحة الرسمية لمرشحي الحزب للانتخابات التشريعية المرتقب تنظيمها يوم 23 شتنبر 2026. تم الإعلان بعد اجتماع عقدته بمدينة مراكش، السبت 6 يونيو الجاري.
وجاء الإعلان عن هذه اللائحة في إطار استعدادات الحزب للاستحقاقات التشريعية المقبلة. بدأت العملية تشهد حركية متزايدة داخل مختلف التنظيمات السياسية بالمملكة.
وأوضح بلاغ صادر عن اللجنة الجهوية أن الاجتماع انعقد بناء على مراسلة من المكتب السياسي للحزب. حضر الاجتماع الكاتب الجهوي وعضوي المكتب السياسي بالجهة، إضافة إلى كتاب الأقاليم ومرشحي الحزب على المستوى الجهوي.
مرشحو الاتحاد الاشتراكي بجهة مراكش آسفي
أفاد البلاغ بأن الاجتماع خصص لدراسة ومناقشة مقترحات لجان الترشيح والتأهيل المحلية بمختلف أقاليم وعمالات الجهة.
كما ناقش المشاركون لوائح المرشحين المقترحين لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة قبل المصادقة عليها بالإجماع.
وأسفرت أشغال اللجنة عن اختيار محمد ملال مرشحا عن دائرة الصويرة، فيما سيمثل مولاي أحمد التوي الحزب بدائرة قلعة السراغنة.
كما زكت اللجنة حميد الكرود مرشحا بدائرة الرحامنة، ومحمد حديدة بدائرة آسفي.
وضمت اللائحة كذلك الحسن زلاط عن دائرة سيدي يوسف بن علي، المعروفة بدائرة المدينة، وعبد الصمد أكضاش عن دائرة شيشاوة.
كما اختار الحزب عبد الغني كامل لخوض غمار المنافسة بدائرة الحوز، ومحمد الكرود بدائرة جليز.
وشملت الترشيحات أيضا توفيق حمود عن دائرة المنارة، وعبد الجبار محسن عن دائرة اليوسفية.
استعداد مبكر للانتخابات التشريعية
يأتي إعلان هذه اللائحة في وقت تسرع فيه الأحزاب السياسية خطواتها التحضيرية للاستحقاقات التشريعية المقبلة.
وبدأت عدة أحزاب خلال الأسابيع الأخيرة في عقد اجتماعات تنظيمية داخلية من أجل الحسم في أسماء مرشحيها بمختلف الدوائر الانتخابية.
ويهدف هذا المسار إلى إعداد الهياكل الحزبية والمرشحين قبل انطلاق المراحل الرسمية المرتبطة بالحملة الانتخابية.
يراهن الاتحاد الاشتراكي، على غرار باقي الأحزاب، على تعزيز حضوره داخل الدوائر الانتخابية بجهة مراكش آسفي. تعد هذه الجهة من الجهات المهمة في الخريطة السياسية الوطنية.
جهة مراكش آسفي ضمن رهانات الأحزاب
تحظى جهة مراكش آسفي بأهمية خاصة خلال مختلف الاستحقاقات الانتخابية بالنظر إلى عدد الدوائر التي تضمها. كما أن التنوع الديمغرافي والمجالي يميزها.
وتسعى الأحزاب السياسية إلى تعزيز مواقعها الانتخابية داخل الجهة عبر اختيار مرشحين قادرين على تدبير المنافسة خلال الانتخابات التشريعية المقبلة.
ويأتي إعلان الاتحاد الاشتراكي لهذه اللائحة ضمن دينامية سياسية متواصلة. من المنتظر أن تتسارع الدينامية خلال الأشهر المقبلة مع اقتراب موعد الاقتراع المقرر يوم 23 شتنبر 2026.
ومن المرتقب أن تكشف أحزاب أخرى عن مرشحيها خلال الفترة المقبلة، في إطار التحضير للمنافسة الانتخابية. هذه المنافسة ستحدد ملامح التمثيلية البرلمانية خلال الولاية التشريعية القادمة.