أكد محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، أن المغرب نجح في تسجيل عدد من المكونات التراثية الأصيلة لدى منظمة اليونسكو، وذلك بهدف حمايتها وتثبيت هويتها المغربية، وكان آخرها القفطان المغربي.
وخلال جلسة الأسئلة الشفهية التي عقدها مجلس المستشارين، أمس الثلاثاء، أشار بنسعيد إلى أن هناك جهات حاولت مرارا نسب القفطان إلى ثقافات أخرى، قائلا في هذا السياق: “الله يهديهم علينا”.
وأوضح الوزير، في تفاعله مع سؤال من فريق الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، أن المجتمع المدني لعب دورا محوريا في الدفاع عن التراث الوطني بكل أشكاله، وصد محاولات التزوير أو السطو عليه.
وفي إطار تعزيز هذه الجهود، كشف المسؤول الحكومي أن الوزارة دخلت في نقاش متقدم مع المنظمة العالمية للملكية الفكرية، تمهيدا لتوقيع اتفاق خلال الأسابيع القليلة المقبلة، من شأنه أن يوفر حماية قانونية دولية للموروثات المغربية المسجلة لدى اليونسكو.
وشدد بنسعيد على أن هذا الاتفاق سيمكن المغرب من التحرك دوليا عند أي محاولة للإساءة أو الاستيلاء على عناصر تراثه الثقافي.