حملة تشهير تستهدف قيادة البام و لحسن عواد يعتبرها عنوانا للإفلاس السياسي

في خضم حملات التشهير والمس بالحياة الخاصة التي تستهدف قيادات في حزب الأصالة والمعاصرة، خرج لحسن عواد، عضو المجلس الوطني، بتصريح لموقع “إحاطة“، ندد فيه بما وصفه بـ”الحملات المغرضة التي تستهدف الحزب عبر أساليب تشهير ودسائس لا تمت للممارسة السياسية النزيهة بصلة”، معتبراً أن هذه الممارسات تأتي في سياق النجاحات التي حققها الحزب مؤخراً على مستوى التنظيم والتأطير السياسي.

وأكد لحسن عواد أن الأصالة والمعاصرة، كقوة سياسية وطنية، بات يشكل رقماً صعباً في المعادلة السياسية المغربية، وهو ما دفع بعض الجهات، بحسب تعبيره، إلى شن حملات تشويه تستهدف مناضليه، والطعن في أعراضهم والمس بنزاهتهم، في محاولة يائسة لضرب مصداقية الحزب وتشويش الرأي العام قبيل الانتخابات. واعتبر أن من يستعمل الحياة الشخصية لمعارضيه وسيلة للضغط والتأثير، إنما يعكس حالة من الإفلاس السياسي والأخلاقي.

وتساءل عواد مستنكراً: “هل يمكن أن نعتمد أو نمنح أي مصداقية لادعاءات مشبوهة أو معطيات زائفة يدعي أصحابها أنهم حصلوا عليها بطرق جرمية يعاقب عليها القانون؟”، مبرزاً أن ترويج مثل هذه الأساليب يفتح الباب أمام فوضى معلوماتية وأخلاقية تمس بنواة الممارسة الديمقراطية في البلاد. ودعا الرأي العام والمؤسسات إلى التصدي لهذه الممارسات، والتفريق بين النقد المشروع والتشهير الممنهج، الذي يهدد التعددية السياسية ويقوض مبدأ التنافس الشريف.

وأضاف أن الحزب سيواصل مسيرته التنظيمية والميدانية بكل عزم، ولن تثنيه هذه المحاولات عن أداء أدواره السياسية والدستورية، مؤكداً أن القانون هو الفيصل في كل اتهام أو ادعاء، وليس حملات التواصل الموجهة. وختم تصريحه بدعوة كافة الفاعلين السياسيين والإعلاميين إلى الالتزام بأخلاقيات العمل الديمقراطي، والابتعاد عن أساليب التصفية الرمزية التي لا تخدم إلا أعداء الانتقال الديمقراطي.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts