أجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، الثلاثاء بنيويورك، مباحثات منفصلة مع عدد من نظرائه، وذلك على هامش الدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وهكذا، عقد بوريطة لقاء مع وزير خارجية الإمارات العربية المتحدة، الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان.
كما تباحث مع وزير الشؤون الخارجية الصومالي، عبد السلام عبدي علي.
🇲🇦🇦🇪En marge de la semaine de Haut Niveau de la 80ème session de #UNGA80, M. Nasser Bourita s’est entretenu, ce mardi à New York, avec le Ministre des Affaires Etrangères des Emirats arabes unis, Sheikh Abdullah bin Zayed Al Nahyan pic.twitter.com/QDBD5AjyjI
— Maroc Diplomatie 🇲🇦 (@MarocDiplomatie) September 24, 2025
وبالمناسبة ذاتها، التقى بوريطة نظيره السويسري، إينياتسيو كاسيس، كما أجرى محادثات مع وزير الشؤون الخارجية الهولندي، دافيد فان ويل.
وشكلت هذه اللقاءات فرصة لاستعراض علاقات التعاون الثنائي في عدة مجالات، وبحث سبل الارتقاء بها بشكل أكبر.
كما شكلت مناسبة للتطرق لعدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك على المستويين الإقليمي والدولي، وتنسيق المواقف داخل الهيئات والمنظمات الدولية.
ومن جانبه استعرض رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، الثلاثاء بنيويورك، المشاريع التنموية التي أطلقها المغرب في مختلف المجالات، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وفي كلمة ألقاها باسم المغرب خلال الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، أبرز أخنوش أن المغرب خطا خطوات هامة في مجال الانتقال الطاقي، من خلال المراهنة على الطاقات المتجددة، وتعزيز قدرته على مقاومة التغيرات المناخية.
وقال، في هذا الصدد، إن المغرب يشدد على أهمية العمل المشترك لمواجهة هذه التحديات التي تهدد السلم والأمن الدوليين، والعمل من أجل تحقيق أهداف مشتركة وفعالة تخدم البشرية.
وتطرق رئيس الحكومة إلى قضية الإجهاد المائي، الناجم عن التغيرات المناخية والجفاف والضغط الديمغرافي، مسجلا أن المغرب، وبتوجيهات ملكية سامية، تبنى سياسات مبتكرة لمواجهة هذه الإشكالية.