استهل الثنائي المغربي للكرة الطائرة الشاطئية، المكون من ياسر الرازي وعثمان تغديوي، مشاركته في الألعاب الأولمبية للشباب “دكار 2026” بهزيمتين متتاليتين.
وجاءت النتيجتان خلال منافسات اليوم الأول من البطولة الرجالية، التي احتضنتها مدينة سالي السنغالية، السبت.
وخسر اللاعبان المغربيان مواجهتهما الأولى أمام الثنائي الألماني لاس هوبر وفيلو ووست، بشوطين دون رد. وانتهى الشوط الأول بنتيجة 21 مقابل 15، فيما حسم اللاعبان الألمانيان الشوط الثاني بنتيجة 21 مقابل 14.
ولم يتمكن الرازي وتغديوي من تدارك الموقف في المباراة الثانية، بعدما انهزما أمام منتخب سيراليون. وفاز الثنائي سليمان بانغورا وعلي كاينيسي بشوطين نظيفين، بنتيجة 21 مقابل 12 و21 مقابل 8.
ألمانيا وسيراليون تتصدران المجموعة الأولى
وفي باقي مباريات المجموعة الأولى، حقق الثنائي الألماني فوزا ثانيا على حساب ناميبيا. وجاء الانتصار بنتيجة شوطين دون رد، بعدما أنهى الألمان المواجهة بنتيجتي 21-3 و21-6.
وبدورها، تفوقت سيراليون على ناميبيا في المباراة الثانية، بنتيجة 21-13 و21-16. وبذلك، أنهى المنتخبان الألماني والسيراليوني اليوم الأول برصيد انتصارين لكل منهما.
في المقابل، تلقى الثنائي المغربي هزيمتين، شأنه شأن منتخب ناميبيا. ونتيجة لذلك، يتقاسم المنتخبان المركزين الثالث والرابع في المجموعة الأولى، دون تحقيق أي انتصار.
وتضع هذه النتائج الثنائي المغربي أمام ضرورة تدارك البداية المتعثرة. إذ سيكون مطالبا بتحقيق الفوز على ناميبيا، الأحد، من أجل الحفاظ على آماله في مواصلة المنافسة.
مواجهة ناميبيا تحدد آمال الثنائي المغربي
يواجه ياسر الرازي وعثمان تغديوي منتخب ناميبيا في ثاني أيام المنافسات. وتكتسي هذه المباراة أهمية كبيرة بالنسبة إلى الثنائي المغربي، بعدما خسر مواجهتيه أمام ألمانيا وسيراليون.
وبالتالي، سيكون الفوز الخيار المطلوب لتفادي إنهاء دور المجموعات دون انتصار. كما تمنح هذه المواجهة اللاعبين فرصة لتصحيح المسار، بعد صعوبة المباراتين الافتتاحيتين أمام منافسين تمكنا من حسم مواجهتيهما.
وتتواصل المنافسة بين منتخبات المجموعة الأولى، في ظل تصدر ألمانيا وسيراليون الترتيب بانتصارين لكل منهما. أما المغرب وناميبيا، فيبحثان عن أول فوز لهما، بعدما عجزا عن تحقيق نتيجة إيجابية في اليوم الافتتاحي.
ومن المرتقب أن تختتم منافسات الكرة الطائرة الشاطئية بتتويج الفائزين بالميداليات، يوم 4 نونبر الجاري. لذلك، يظل الرهان المغربي منصبا على استعادة التوازن في المباراة المقبلة، قبل اتضاح مآل المشاركة في هذه المنافسات.
المغرب يشارك بوفد يضم 39 رياضيا ورياضية
ويشارك المغرب في الألعاب الأولمبية للشباب “دكار 2026” بوفد يضم 39 رياضيا ورياضية. ويتنافس أفراد البعثة الوطنية في 17 تخصصا رياضيا، ضمن دورة تستضيفها السنغال بمشاركة رياضيين شباب من مختلف الدول.
وتقام هذه الألعاب خلال الفترة الممتدة من 31 أكتوبر إلى 13 نونبر 2026. وتشمل المنافسات ثلاث مدن سنغالية، هي دكار وديامناديو وسالي.
وتكتسي هذه الدورة أهمية خاصة، باعتبارها النسخة الأولى من الألعاب الأولمبية للشباب التي تستضيفها القارة الإفريقية. كما تشكل مناسبة للرياضيين الشباب لإبراز قدراتهم والتنافس على الميداليات في مختلف التخصصات.
وفي انتظار استكمال المنافسات، تتجه الأنظار إلى مواجهة الثنائي المغربي أمام ناميبيا، الأحد. إذ يتطلع الرازي وتغديوي إلى تحقيق أول انتصار، والإبقاء على حظوظهما في مواصلة المشوار الأولمبي.