اختتم حزب التجمع الوطني للأحرار الـ”RNI”، السبت 7 فبراير 2026 بمدينة الجديدة، مؤتمره الوطني الاستثنائي، مؤكدا على نجاح محطة تنظيمية وسياسية حاسمة جسدت نضج الحزب على مستوى المؤسسات والثقافة الديمقراطية، وتجديد الهياكل القيادية وفق الضوابط القانونية والتنظيمية، مما يعزز مصداقيته كقوة سياسية حديثة قائمة على الشرعية التنظيمية والاختيار الديمقراطي.
وشدد المؤتمرون على دعمهم القوي لمسار الحكومة برئاسة عزيز أخنوش، والإشادة بالإنجازات التي تحققت خلال السنوات الأخيرة، خصوصا في تعميم الحماية الاجتماعية، إصلاح الصحة والتعليم، وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية المتوازنة، بالإضافة إلى الجهود الحكومية لمواجهة التقلبات المناخية والطوارئ الوطنية.
https://studio.youtube.com/video/t-TsqqoRnWg/edit
كما أكد مؤتمر الـ”RNI” على اعتزازه بالقيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ودوره في ترسيخ مغربية الصحراء عبر القرار الأممي رقم 2797، ودعم المبادرة الملكية للحكم الذاتي، إلى جانب مواصلة دعم المشروع التنموي الديمقراطي الذي يقوده الملك، بهدف تحقيق تنمية عادلة ومتوازنة، وضمان كرامة المواطنات والمواطنين.
https://studio.youtube.com/video/H4lXR3LFi-4/edit
وجدد المؤتمر التزام الحزب بمواصلة الإصلاحات الهيكلية والسياسات العمومية الفعالة، وتعزيز موقعه كقوة اقتراحية مسؤولة وقريبة من المواطنين، من خلال دينامية ميدانية متواصلة شملت مختلف جهات المملكة ومغاربة العالم، في إطار مسارات متكاملة تضمنت “مسار الثقة”، و”مسار المدن”، و”مسار التنمية”، وصولا إلى “مسار الإنجازات”.
وأكد مؤتمر الـ”RNI” أيضا على نجاح القيادة الحكومية في مواجهة التحديات الداخلية والتقلبات الدولية بإصلاحات واضحة ومؤثرة، وعلى الدور القيادي للأخ محمد شوكي في المرحلة المقبلة لتوسيع الانفتاح على الشباب والنساء والكفاءات، وتعزيز قرب الحزب من المواطنين، مع تعزيز ثقافة المؤسسات والممارسة الديمقراطية داخل الحزب.
واختتم المؤتمر بالتأكيد على أن قوة الحزب تكمن في وحدته الداخلية، وتجذر مناضليه في الميدان، وقربه من المواطنين، وإيمانه بأن السياسة أداة للبناء والإصلاح، والتراكم في الإنجاز هو السبيل الحقيقي لخدمة الوطن والمواطن تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس.